خالد اسماعيل ابراهيم

47

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

فالأجسام المتناهية في الصغر المنتشرة في جو السماء بطريقة الصفوف المنتظمة ولكل مجموعة منها متحدة في النوع والطول والقدرة صفوف خاصة بها تنطبق مع قول اللّه عز وجل وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ، والواو وأو القسم . وجاء برهان اللّه عز وجل على أنها صناعة سوف يصنعها الإنسان وتكون الصافات صفا أساسا فيها أولا : من قوله عز وجل في سورة الصافات نفسها : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * ( 10 ) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ ( 11 ) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ( 12 ) وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ ( 13 ) صدق اللّه العظيم ( الصافات ) وهو أن اللّه عز وجل يستفتى هؤلاء القوم على لسان النبي الحبيب ومنذ أكثر من الف وثلاثمائة عام ، هل ما وصلوا إليه من أجهزة البث والاستقبال للصافات صفا أشد خلقا أم من خلق اللّه فقد خلقهم اللّهم من طين لازب ، وقول اللّه عز وجل " بل عجبت " تفيد أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان يعلم بهذه الصافات صفا . ثانيا : قول اللّه عز وجل في سورة الصافات نفسها " وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ " ( 176 ) يفيد بأن النبي الحبيب رأى هذه الصافات صفا وبصر بها وأن الناس بعد ذلك سوف يبصرونها ، وجاء هذا الحديث النبوي الشريف : عن أسامة بن زيد قال أشرف النبي عليه أفضل الصلاة والسلام على أطم من إطام المدينة فقال :